الجمعة، 16 أبريل 2010

برومو غزة تحت النار


برومو غزة تحت النار0:20
برومو غزة تحت النار
1 year ago 22,752 views aljazeerachannel

برومو غزة تحت النار


برومو غزة تحت النار0:38

برومو غزة تحت النار - 3
1 year ago 56,118 views aljazeerachannel

مصر.. مكافحة الفساد وتقديم الفاسدين للمحاكمة


مصر.. مكافحة الفساد وتقديم الفاسدين للمحاكمة2:34
تقرير : حسين عبد الغني تاريخ بث التقرير : 2010/03/21 أصدرت منظمة الشفافية الدولية تقريرا عن الشفافية ومكافحة الفساد في مصر أكدت فيه انتشار معدلات ...
3 weeks ago 378 views aljazeerachannel

عمرو أديب يتحدث عن الفساد في مصر

عمرو أديب يتحدث عن الفساد في مصر

10:29 Translate الفساد فى مصر كليب يوضح أنواع الفساد المنتشر فى مصر و سيطرة الحزب الوطنى الحاكم على مقدرات الأمور فى البل

المخرج خالد يوسف مع فريق فيلمه


 ويمكنني أن أؤكد دون أن أخشى بالاتهام بالوقوع في غرام المشاهدة في حد ذاتها (أي الفُرجة المجردة) أنني استمتعت كثيرا بالفيلم، وضحكت كثيرا وأنا أشاهد تلك الشخصيات المكتوبة جيدا التي تتحرك في بيئة مرسومة ومجسدة بشكل أكثر من ممتاز، ليس فقط من خلال الديكورات التي تنبض بالحياة بكل تفاصيلها، بل وأيضا بسلوكياتها وأنماطها وتناقضاتها واستخداماتها الخاصة للغة الشائعة، وصراعاتها الصغيرة التي يمكن أن تكبر، وارتداداتها إلى الخير رغم امكانية انحرافها في اتجاه الشر، وقبل هذا كله، وجودها المحسوس في قلب عصر الاتصالات الحديثة: الهاتف المحمول (الموبيل)- الذي يستمد منه عنوان الفيلم نفسه، والأطباق اللاقطة، والتليفزيون الفضائي، وشبكة الانترنت.
هذه العناصر كلها موجودة في الفيلم، ليس كديكورات خلفية أو كأدوات تعبر سريعا في فضاء الفيلم، بل في أساس وقلب الكوميديا، التي فيها الكثير بلاشك، كما ذكرت، من المبالغات بل وبالمواقف الميلودرامية التي تتصف أيضا بالمبالغات كما هو معروف، وهذا ليس عيبا كما قد يتصور البعض، بل مقبول تماما في فيلم يلمس الواقع بطريقته الخاصة التي تميل إلى السخرية منه، دون "تحليله" تحليلا سياسيا، وتوجيه الإدانات المباشرة كما يطالب البعض.
بطل الفيلم "ابراهيم توشكى" (الذي يقوم بدوره عمرو عبد الجليل)  يعتبر في حد ذاته نموذجا يجمع كل صفات الإنسان الحائر، الذي يحاول باستماتة الاستفادة من التغيرات العشوائية التي طغت على مجتمع الحارة الشعبية التي يعيش فيها مع أمه التي كافحت من أجل تربيته (تقوم بالدور شويكار)، يريد أن يتزوج من "عبلة"، لكنه مرتبط بشكل ما، بـ"أشجان". والنموذجان مختلفان تمام الاختلاف، ما بين الفتاة التي تصلح زوجة تقليدية، والمرأة المقتحمة المغوية اللعوب التي فرضت عليها ظروفها الشخصية أيضا استغلال امكانياتها الممكنة من أجل البقاء.
و"توشكى" نموذج كوميدي فذ للبطل المضاد المهزوم باستمرار الذي يفشل في التمثيل فيتحول إلى مجرد "كومبارس"، ويفشل في التجارة، فيلجأ إلى الاحتيال على شركات الهاتف المحمول لكي يبيع خدمة تناسب زبائنه العاجزين عن الاستخدام الحقيقي لهذه السلعة الحديثة لأنهم بساطة، لا يمتلكون ثمن المكالمات، فيكتفون عادة بإرسال رسائل قصيرة للطرف الآخر تقول له "كلمني.. شكرا".
واسم ابراهيم توشكى يحيلنا مباشرة إلى المشروع العملاق المعروف الذي انتهى إلى الفشل، في تعليق ساخر على فكرة الطموح الذي هو في الحقيقة، أكبر كثيرا من الواقع.
عمرو عبدالجليل وغادة عادل بطلي الفيلم


هناك بالطبع شخصيات أخرى تدور في فلك الفكرة الأصلية للفيلم، أي التحايل من أجل الاستمرار في الحياة في مجتمع مأزوم، أصبح الكثيرون فيه مهمشين، وعلاقتهم بوسائل الاتصال الحديثة: شقيقة أشجان مثلا تتحايل من أجل استخدام شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) للحصول على ثمن مكالمات اضافية تقوم ببيعها لصاحب دكان تأجير الهواتف المحمولة، فهي أيضا تبيع نوعا من "الوهم" المثير أو الخيال، بطريقتها الخاصة، لكنها تنجرف وراء عالمها الالكتروني الذي يصبح بديلا عن العالم الحقيقي، فتجري وراء سراب الهجرة إلى الخارج والزواج من رجل ثري، وسرعان ما تعود مهزومة مرتين بعد أن اتضاح ان الأمر كله لم يكن سوى نوعا من الاحتيال!
وهناك صاحب المخبز الذي يطلق لحيته ويدعي التقوى لكي يستغل الناس، ويبيع الدقيق المدعوم في السوق السوداء، ثم لكنه جزء من الشلة القديمة التي تجمعه مع ابراهيم منذ أيام الطفولة، ويتمتع بالتالي بالقدرة على مواجهة الذات، وعندما تواجهه كارثة شخصية بوفاة ابنه، يثوب إلى رشده ويقرر العودة عن أفعاله السيئة، تأكيدا لفكرة الشر الطاريء الذي يفرضه الواقع الصعب، على أناس طيبين في قرارة قلوبهم.
وهناك ضابط الشرطة الذي يتصور أنه يطبق القانون بينما هو في الحقيقة يقمع محاولات البسطاء في الحصول على القليل من التسلية حتى من خلال اختراقهم لمباريات البطولة الدولية لكرة القدم التي بيعت حقوقها لمحطة فضائية.
هناك إذن نوع من "الكوكتيل" الذي يلمس الكثير مما يدور في واقع هذه الفئة من الهامشيين في المناطق العشوائية المصرية، ولكن دون اقحام للسياسي على حساب الإنساني، ودون أن يصبح الفيلم محاضرة مملة عن سلبيات الانفتاح الاقتصادي العشوائي وسياسات الدولة.
هناك براعة في الأداء من جانب كل الممثلين الذين شاركوا في الفيلم، وتمكن خالد يوسف كعادته، من السيطرة عليهم وتوظيفهم، وهو ما يجب أن يحسب له بينما ينكره عليه دائما المناهضون لأفلامه، فقط لأنها لا تحقق لهم من يطلبونه مسبقا من تغلييب الأيديولوجي على الفني. ويجب ألا ننسى أن في هذا الفيلم وجوها جديدة سيكون لها شأن في السينما المصرية مثل حورية وصبري فواز.
وهناك براعة في نسج الأحداث، والانتقال فيما بينها، والقدرة على تحقيق إيقاع سريع متدفق ملائم تماما لفيلم كوميدي، واستخدام جيد لشريط الصوت بأغانيه الشائعة، وموسيقاه، وفي قلب ذلك، الاعتماد الأساسي البارز على بطل- لابطل (يقوم بدوره ببراعة الممثل الذي ولد مجددا أخيرا عمرو عبد الجليل) يربط بين الشخصيات والأحداث، ويتداخل في كل مشهد، ويبدو عفويا في استخدامه للغة واشتباكه التلقائي مع غيره من الشخصيات، وقدرته على إشاعة جو من البهجة حتى في أحلك اللحظات.
ويستخدم خالد يوسف ببراعة كل تفاصل الديكورات الجيدة الخارجية للحي الشعبي، مثل المواسير الضخمة التي يجتمع عندها أفراد الشلة، والبيوت المتجاورة والدكاكين والأسطح، كما يجيبد تحريك واستخدام الأطفال والمجاميع الكبيرة من الممثلين الثانويين.

المخرج خالد يوسف مع فريق فيلمه

ربما يكون هناك بض المغالاة في استخدام تعبيرات ذات مغزى خاص في سياق احوار، أو بعض الإفراط في استخدام التعليقات اللفظية. لكن من المؤكد أن هذه التعليقات تبدو ملائمة تماما لهذه الشخصيات القريبة- الغريبة التي تتحرك أمامنا والتي لا نملك سوى التعاطف معها جميعها، وحبها وفهم ظروفها، والاشتراك معها في محاولاتها الحصول على بعض لحظات السعادة الضائعة.
"كلمني شكرا" فيلم بسيط لا يتحذلق ولا يدعي كثيرا، يصور ويعرض، يسخر ويعلق على ما يجري في الواقع اليوم، ولكنه أيضا يُمتع ويُضحك ويُصبح تجربة مثيرة في المشاهدة تحقق التفاعل بين المتفرج والشاشة، وهذا هو أساس السينما. وليس مطلوبا منه أكثر من ذلك.
الى الأعلى

  تعليقك على الموضوع:

بركان آيسلندا يشل الطيران بأوروب


تعليقك على الموضوعطباعة الصفحةإرسال المقال
بركان آيسلندا يشل الطيران بأوروبا
سحب الرماد المنبعثة من بركان آيسلندا ترتفع 11 كيلومترا في الجو (الفرنسية)

حولت سحابة ضخمة من الرماد نجمت عن بركان في آيسلندا منطقة شمال أوروبا إلى منطقة يحظر فيها السفر جوا الخميس، وتقطعت السبل بمئات الألوف من المسافرين بعد إصابة حركة الطيران بالشلل وسط توقعات باستمرار تلك الحالة يومين آخرين.

واضطرت سلطات الطيران المدني في أوروبا إلى إغلاق المجال الجوي في مساحة واسعة من القارة تمتد من أيرلندا إلى أسكندنافيا بسبب الرماد المتصاعد من البركان.

وفي بريطانيا أوقفت السلطات الرحلات الجوية ماعدا الطارئة منها، كما أغلقت فرنسا والنرويج، والسويد، وفنلندا، والدانمارك، وهولندا، وسويسرا مجالاتها الجوية، وسط توقعات بإجراء ألماني مشابه، وألغيت مئات الرحلات الجوية، واضطرت الرحلات الجوية عبر الأطلسي إلى التحليق في طريق أطول إلى الجنوب لتجنب الرماد.
  
وتوقعت المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية الخميس استمرار تعطل الرحلات الجوية نتيجة انتشار الغبار البركاني القادم من أيسلندا 48 ساعة أخرى.

كما توقعت المنظمة أيضا امتداد إغلاق المجالات الجوية إلى ألمانيا، وذكرت أن ذلك سيسفر عن خفض حركة النقل الجوي التجاري بنسبة تراوح بين 20% و25%.   

صالات المسافرين خالية بأحد مطارات السويد
(الفرنسية)
ثورة البركان
وتسببت ثورة بركان آيسلندا مساء الأربعاء -وهي ثاني ثورة خلال شهر من تحت النهر الجليدي إيجافجالاجوكول- في تصاعد رماد لارتفاع ما بين ستة كيلومترات و11 كيلومترا في الهواء انتشر أثناء الليل باتجاه الجنوب الشرقي.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن طبقة سميكة من الرماد غطت آلاف الأفدنة من الأراضي شرقي البركان بينما حجبت سحابة الرماد الشمس في بعض المناطق على طول الساحل الجنوبي لأيسلندا.
   
وقال مسؤول محلي إن غالبية السكان الذين تركوا منازلهم أمس وعددهم سبعمائة شخص لا يزالون موجودين في مراكز طوارئ تابعة للصليب الأحمر أقيمت في مكان قريب.

وقال خبير براكين الخميس إن ثورة بركان آيسلندا اشتدت بعدما أطلق سحابة من الرماد غطت سماء المنطقة وعطلت حركة المرور الجوي في شمال أوروبا.

وقال أرمان هوسكولدسون -وهو خبير براكين في جامعة آيسلندا- إن البركان لم يبد أي إشارة على الخمود بعد نشاط استمر أكثر من 24 ساعة عقب ثورته.

وجاءت ثورة البركان أقوى عشر مرات من ثورة بركان آخر في منطقة قريبة شهر مارس/ آذار الماضي، وقال هوسكولدسون إن "البركان اشتد لكن لن تتدفق الحمم، هذه مجرد ثورة تفجيرية".
 
ذوبان الجليد   
  ثورة البركان تشعل النيران وتذيب الجليد
(الفرنسية) 
وأضاف أن أبخرة ساخنة من البركان أذابت كميات كبيرة من الجليد في إيجافجالاجوكول وهي خامس أكبر منطقة جليدية في آيسلندا، لكن مياه الفيضانات التي ألحقت ضررا واسعا بالطرق والجسور أمس بدأت تنحسر.

وتوقع خبير بارز بالأمم المتحدة الخميس استمرار انبعاث الرماد من البركان الثائر وانتشاره في أنحاء أوروبا حتى صباح الجمعة.
 
وقال سكيلا سيلايا من منظمة الأرصاد الدولية ومقرها جنيف "يبدو أن كثافة الرماد المنبعث من البركان بالقرب من النهر الجليدي تتزايد".

وطمأن سكان القارة الأوروبية بأنهم لن يتعرضوا لمشاكل صحية نتيجة لتصاعد السحب، مضيفا "بيد أن الرماد قد يمثل مخاطر للأشخاص المقيمين بالقرب من مركز البركان".
المصدر:وكالات
احفظ وشاركطباعة الصفحة